أبو ريحان البيروني
325
القانون المسعودي
الدرجات المحفوظة مهما كان الأصل أكثر وينقص منها متى كان أجزاء الاعتبار أكثر وما حصل بعد ذلك يزاد على : ح ، درجة الطالع فينتهي إلى أول ذلك البيت وبقي من الأقسام ثلاثة أحدها عدم الجهة في ارتفاع نصف النهار بكونه مربع دور تام ويختص به الصورة الثامنة ولا يلتفت فيه إلى جهة سعة المشرق فيكون جيبها هو المحفوظ والفضل فيه تمام أصل البيت والتعديل الخارج هو تمام بعد أول البيت عن درجة الطالع في جهة البيت عنها والثاني عدم سعة المشرق يكون الطالع إحدى نقطتي الاعتدالين ويختص به الصورة التاسعة لا يلتفت فيه إلى جهة ارتفاع نصف النهار والفضل فيه هو الأصل وما يخرج من التعديل يكون البعد نفسه في فلك البروج عن درجة الطالع ويساوي بعد الثاني عنها بعد الثاني عشر وبعد الثالث بعد الحادي عشر والثالث عدم الجهة في كل واحد من ارتفاع نصف النهار وسعة المشرق ويختص به العرض المساوي للميل الأعظم إذا طلع فيه أول برج الميزان وصورته العاشرة وأبعاد البيوت كلها بعضها عن بعض ثلاثون درجة بمقدار أصول البيوت . وتجريد حسابه أنا نضرب جيب تمام سعة مشرق درجة الطالع في جيب تمام عرض إقليم الرؤية في الوقت فيخرج المحفوظ الأول وجيب تمام قوسه هو المحفوظ الثاني ثم يقسم جيب سعة المشرق على المحفوظ الثانية فنخرج جيب الدرجات المحفوظة ونضربه في جيب تمام عرض إقليم الرؤية فنخرج جيب أجزاء الاعتبار ثم نضرب جيب تمام أجزاء الاعتبار في المحفوظ الثاني فيجتمع جيب نقوسه ونلقيها من تسعين ونأخذ جيب تمامها للقسمة فإن قسمنا عليه جيب فضل ما بين أجزاء الاعتبار وبين ثلاثين جزءا خرج جيب التعديل الأول وإن قسمنا عليه جيب فضل ما بينها وبين ستين جزءا خرج جيب التعديل الأول ومتى كانت أجزاء الاعتبار ثلاثين جزءا سواء بطل التعديل الأول ومتى كان ستين جزءا بطل التعديل الثاني وإن كان الفضل للثلاثين على أجزاء الاعتبار زدنا التعديل الأول على الدرجات المحفوظة فيصير المجموع الأول . وزدنا أيضا التعديل الثاني على الدرجات المحفوظة فيبلغ المجموع الثاني وإن كان الفضل لأجزاء الاعتبار على الثلاثين كان المجموع الأول فضل ما بين الدرجات المحفوظة وبين التعديل الأول وكان المجموع الثاني مجموع الدرجات المحفوظة والتعديل الثاني وإن كانت أجزاء الاعتبار ثلاثين سواء كانت المحفوظة نفسها في المجموع الأول والثاني مجموعهما مع التعديل الثاني وإن كانت ستين سواء كانت المحفوظة هي المحفوظ الثاني .